شرح
نعم لا بأس بالقول باستحبابه كما هو المشهور لاخبار من بلغ .
وبذلك يظهر اندفاع ما يتوهم من أن الأصحاب افتوا بمطلوبية الصوم فضعف الخبر ينجبر بعمل الأصحاب .
وجه الاندفاع : انهم افتوا بالاستحباب لقاعدة التسامح لا للاعتماد على الخبر ، والا لأفتوا بالوجوب .
ومنها : ما لو صلى بغير طهور .
ويشهد لوجوب القضاء في هذا المورد جملة من النصوص المتقدم بعضها .
صرح الفقهاء بوجوب القضاء على من فاتته الصلاة بسكر وعلى المرتد ، ولكن لا خصوصية فيهما ، وانما يجب القضاء للعموم المتقدم ، وستعرف القول بعدم وجوبه على من شرب المسكر مكرها أو مضطرا أو نحو ذلك من الاعذار ، فانتظر .