شرح
وهل الموضوع ، هو الفريضة الواجبة في وقتها ، أم ما كان فيها ملاك الوجوب وان لم يكن هناك طلب في الوقت لفقد ما يتوقف فعليَّة الطلب عليه عقلا كالقدرة ، أم الصلاة وان لم يكن فيها ملاك الوجوب أصلا من جهة فقد القيود المعتبرة فيه شرعا ؟
ظاهر الحسن هو الأخير ، فان متعلق اليقين في قوله ( ع ) : وان استيقنت بقرينة ما تقدم ترك الصلاة ، وعدم الاتيان بها سواء كان ذلك لعذر شرعي أم عقلي ، أو لا عن عذر ، فمقتضى اطلاق الحسن وجوب قضاء الصلاة اليومية إذا تركت مطلقا ، غاية الأمر خرج عن ذلك موارد ستمر عليك ، وستعرف الجامع بينها .
وقد استدل لذلك بجملة من النصوص الاخر وهي ما بين ضعيف السند وقاصر الدلالة .