والدعاء بينهما القيام معتمدا على يديه
شرح
وبهذا البيان الذي ذكرناه يندفع ما عن جماعة من المحققين ( رح ) « 1 » من حمل الرواية على التقية .
بدعوى انه لا شبهة في مرجوحية ترك الجلوس ، فلم يكن امرهم به والزامهم في هذا الخبر بموافقة ذلك الامر إلا لأجل التقية ، فبقرينة هذه الرواية ترفع اليد عن ظهور الموثقة في الوجوب وتحمل على الاستحباب .
( و ) السابع : ( الدعاء بينهما ) بالمأثور ، وهو ما في صحيح الحلبي عن أبي عبد الله ( ع ) : فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين : اللهم اغفر لي وارحمني واجرني وادفع عني فاني لما أنزلت إلي من خير فقير تبارك الله رب العالمين « 2 » .
الثامن : الاستغفار بين السجدتين لما في صحيح حماد المتقدم : ثم رفع رأسه من السجود فلما استوى جالسا قال : الله أكبر ، وقال استغفر الله ربي وأتوب اليه ثم كبر .
( و ) التاسع : ( القيام معتمدا على يديه ) لصحيح أبي بكر الحضرمي : إذا قمت من الركعة فاعتمد على كفيك « 3 » .
هامش
( 1 ) الحدائق الناضرة ج 8 ص 304 .
( 2 ) الكافي ج 3 ص 321 ح 1 / وسائل الشيعة ج 6 ص 339 ح 8124 .
( 3 ) الكافي ج 3 ص 338 ح 10 / وسائل الشيعة ج 6 ص 362 ح 8189 .