يستحب التكبير له .
شرح
والنبوي : ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما .
بدعوى ان المتبادر من هذه العبائر الاستقرار في حال الاعتدال وإقامة الصلب .
وفيه : ان إقامة الصلب والاعتدال يلائمان مع الحركة أيضا فالعمدة فيه الاجماع .
هذا تمام الكلام في واجبات الركوع .
التكبير للركوع
( يستحب ) فيه أمور : الأول ( التكبير له ) كما هو المشهور شهرة عظيمة « 1 » وظاهر التذكرة « 2 » الاجماع عليه وقيل « 3 » : يجب .
ومستند الحكم الروايات الآمرة بالتكبير له كصحيحة زرارة عن أبي جعفر ( ع ) قال : إذا أردت ان تركع فقل وأنت منتصب : الله أكبر « 4 » .
وفي صحيحته الأخرى المروية عن الكافي : إذا أردت ان تركع
هامش
( 1 ) المعتبر ج 2 ص 198 قوله : ويستحب التكبير وقال به أكثر أهل العلم / وقال العلامة في المختلف ج 2 ص 170 : والمشهور عند علمائنا الاستحباب .
( 2 ) تذكرة الفقهاء ج 1 ص 119 .
( 3 ) كما حكاه الشهيد في الذكرى ج 3 ص 375 ط . ج عن ابن أبي عقيل وسلار .
( 4 ) الكافي ج 3 ص 319 ح 1 / وسائل الشيعة ج 6 ص 295 ح 8008 .