شرح
وتسجد فارفع يديك وكبر « 1 » . ونحوهما غيرهما .
وظاهر هذه الروايات الوجوب كما ذهب اليه العماني « 2 » والديلمي « 3 » ، وهو الظاهر من المرتضى ( رح ) « 4 » ونسب إلى ابن أبي عقيل « 5 » .
الا ان المشهور « 6 » رفعوا اليد عن هذا الظهور لأجل اشتمال الروايات الآمرة بالتكبير على كثير من المستحبات ، ولقوله للمسيء : ثم اقرأ ما تيسر من القرآن ثم اركع « 7 » .
ولقوله ( ع ) في موثقة أبي بصير بعدما سأله عن أدنى ما يجزي من التكبير : تكبيرة واحدة « 8 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 320 ح 3 / وسائل الشيعة ج 6 ص 296 ح 8009 .
( 2 ) حكاه عنه الشهيد الأول في الذكرى ج 3 ص 375 ط . ج .
( 3 ) وهو الفقيه الشيخ أبي يعلى حمزة بن عبد العزيز الديلمي صاحب كتاب المراسم العلوية ، حيث قال فيه ص 69 : وفي أصحابنا من ألحق به [ بواجبات الصلاة ] تكبيرات الركوع والسجود والقيام والقعود والجلوس في التشهدين ، والتسليم وهو الأصح في نفسي ، وما عدا ذلك فمسنون .
( 4 ) الانتصار ص 147 قوله : مما انفردت به الإمامية القول بوجوب رفع اليدين في كل تكبيرات الصلاة .
( 5 ) كما حكاه عنه العلامة في مختلف الشيعة ج 2 ص 170 .
( 6 ) المعتبر ج 2 ص 198 / البيان للشهيد الأول ص 87 .
( 7 ) صحيح البخاري 192 : 1 - 193 ، صحيح مسلم 298 : 1 / 397 ، سنن أبي داود 226 : 1 / 856 ، سنن الترمذي 103 : 2 - 104 / 303 ، سنن النسائي 124 : 2 ، سنن البيهقي 372 : 2 .
( 8 ) تهذيب الأحكام ج 2 ص 66 ح 67 / وسائل الشيعة ج 6 ص 10 ح 7209 .