والأعلى ، ثم يكبر خمسا ويقنت بينها ثم يكبر السادسة للركوع ويسجد سجدتين ثم يقوم فيقرأ الحمد والشمس ثم يكبر أربعا ثم يكبر الخامسة للركوع ويسجد سجدتين
شرح
الاعلى ، وفي الثانية والشمس وضحاها ، ثم يكبر أربعا ويقنت بينهن ، ثم يركع بالخامسة « 1 » .
وما فيه من الامر بسورة خاصة يحمل على الفضل لقوله ( ع ) في صحيحة جميل في جواب السؤال عما يقرأ فيهما : والشمس وضحيها ، وهل اتيك حديث الغاشية وأشباههما « 2 » .
( و ) بذلك يظهر ان الأفضل ان يقرأ في الأولى ( الاعلى ، ثم يكبر خمسا ويقنت بينها ) اي عقيب كل تكبيرة قنوتا والتعبير بكلمة بينهما انما هو لمتابعة النصوص .
( ثم يكبر السادسة للركوع ويسجد سجدتين ثم يقوم فيقرأ الحمد ) وسورة ، والأفضل أن تكون هي ( والشمس ثم يكبر أربعا ثم يكبر الخامسة للركوع ويسجد سجدتين ) كما يدل على جميع ذلك خبر إسماعيل المتقدم وغيره من الروايات ، فيكون الزائد عن المعتاد من التكبيرة تسعا ، خمس منها في الأولى وأربع في الثانية وهي غير تكبيرة الاحرام وتكبيرتي الركوعين ، ومعها يكون المجموع اثنتي عشر تكبيرة .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام ج 3 ص 132 ح 20 / وسائل الشيعة ج 7 ص 436 ح 9790 .
( 2 ) تهذيب الأحكام ج 3 ص 127 ح 1 / وسائل الشيعة ج 7 ص 435 ح 9784 .