شرح
وصحيحة محمد بن مسلم قال : سألته عن صلاة الجمعة في السفر قال : تصنعون كما تصنعون في الظهر ولا يجهر الامام فيها بالقراءة وانما يجهر إذا كانت خطبة « 1 » إلى غير ذلك من الروايات الصريحة في ذلك .
وظاهر هذه الأخبار انما هو وجوب الجهر فيها ، وليس شيء يدل على عدم الوجوب سوى الاجماعات المنقولة « 2 » ، ولا يبعد دعوى حجيتها في أمثال المقام مما تكون الروايات المستفيضة دالة على شيء ولا تكون رواية معارضة لها ، ومع ذلك الأصحاب غير ملتزمين به ، فإنه يستكشف من ذلك بطريق الحدس رأي الإمام ( ع ) كما لا يخفى .
هذا تمام الكلام في صلاة الجمعة والحمد لله أولا وآخرا .
* * * * *
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام ج 3 ص 15 ح 54 / وسائل الشيعة ج 6 ص 162 ح 7628 .
( 2 ) المعتبر ج 2 ص 304 . / الذكرى ص 193 .