صورتها سبحان ربي العظيم وبحمده
شرح
لإعرض القدماء عنها مندفعة بافتاء الشيخ « 1 » بمضمونها والاستناد إليها ودعوى الحلي « 2 » نفي الخلاف فيه .
ثم إنه على تقدير تعين التسبيح ، فهل يجزي مطلقه كما عن الغنية « 3 » .
أو يتعين التسبيحة الكبرى كما عن نهاية الاحكام « 4 » وهو الظاهر من كلام المصنف في المقام حيث قال ( صورتها سبحان ربي العظيم وبحمده ) .
أو يتخير بينها وبين ثلاث صغريات كما هو المشهور بين القائلين بتعين التسبيح أو يتعين ثلاث كبريات ؟
وجوه وأقوال : أقواها الثالث لأنه مقتضى الجمع بين ما دل على أن أدنى ما يجزي ثلاث تسبيحات في تَرَسُّل ، كصحيح معاوية قلت لأبي عبد الله ( ع ) أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة ؟ قال ( ع ) ثلاث
هامش
( 1 ) المبسوط ج 1 ص 111 .
( 2 ) السرائر ج 1 ص 224 قوله : لا خلاف بينهم في أن التسبيح لا يتعين ، بل ذكر الله تعالى . . الخ .
( 3 ) غنية النزوع ص 79 .
( 4 ) نهاية الاحكام ج 1 ص 482 لا يظهر من كلامه التعيين في النهاية حيث قال : وهل يتعين التسبيح ؟ الأقوى المنع لقول الصادق * . . . إلى أن قال : نعم نسب تعين التسبيحة الكبرى إلى بعض علمائنا والى آخرين مرة أو ثلاث مرات سبحان الله .