شرح
مسألة : في الصلاة على النبي ( ص ) وآله ( ع )
المشهور « 1 » : استحباب الصلاة على النبي ( ص ) وآله ( ع ) عند ذكر اسمه الشريف للمتكلم والسامع . وعن جماعة منهم المصنف ( رح ) في المنتهى « 2 » : دعوى الاجماع عليه وذهب جماعة « 3 » إلى وجوبها . واستدل له : بجملة من النصوص : كصحيح زرارة الإمام الباقر ( ع ) : إذا اذنت فافصح بالألف والهاء وصل على النبي كلما ذكرته أو ذكره ذاكر في الاذان وغيره « 4 » . وخبر محمد بن هارون المروي عن الكافي عن أبي عبد الله ( ع ) : إذا صلى أحد كم ولم يذكر النبي ( ص ) في صلاته يسلك صلاته غير سبيل الجنة ، قال : قال رسول الله ( ص ) : من ذكرت عنده فلم يصل علي فدخل النار فابعده الله ، وقال ( ص ) : من ذكرت عنده فنسي ان يصلي عليَّ خُطئ طريق الجنة « 5 » .هامش
( 1 ) زبدة البيان ص 86 . / الحدائق الناضرة ج 8 ص 464 .
( 2 ) منتهى المطلب ج 1 ص 293 .
( 3 ) زبدة البيان ص 86 نقلًا عن الكشاف .
( 4 ) الكافي ج 3 ص 303 ح 7 / وسائل الشيعة ج 5 ص 451 ح 7059 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 495 ح 19 / وسائل الشيعة ج 6 ص 408 ح 8299 .