شرح
وفي كليهما نظر : اما الخدشة في السند : فيدفعها :
أولا : تصريح الصدوق بان الأصحاب ينكرون قول ابن الوليد ويقولون مَنْ مثل أبي جعفر محمد بن عيسى ؟ ! .
وثانيا : ان الخدشة في الصحيحة المعمول بها بين الأصحاب لا يلتفت إليها .
واما المناقشة في دلالته فمندفعة بان تضمن الخبر لما لا نقول به لا ينافي حجيته في غيره ، ومنه يظهر اندفاع ما أورد عليه بان ظاهره التفصيل بين المأموم السامع وغيره ، ولم يقل به أحد .
ثم إن الصحيح لوروده مورد توهم الوجوب لا يستفاد منه الا عدم وجوبه على السامع ، فالجمع بينه وبين النصوص المتقدمة الظاهرة في الوجوب يقتضي حملها على الاستحباب .
ومما ذكرناه : ظهر انه لا وجه لتقييد اطلاق النصوص كي يترتب عليه عدم الدليل على استحبابه للسامع ، فيتمسك بالاتفاق له .
احكام سجود التلاوة