شرح
المنتهى « 1 » انه لا خلاف فيه ، وعن المعتبر « 2 » انه اجماع العلماء ، وعن البيان « 3 » : نسبته إلى الأصحاب .
وعن الحلبي « 4 » : ان حد الاخفات أعلاه ان تسمع أذناك القراءة وليس له حد ادني ، وان لم تسمع أذناه القراءة فلا صلاة له ، وان سمعه من عن يمينه أو يساره صار جهرا .
وعن تفسير الراوندي « 5 » : ان أقل الجهر ان يسمع من يليك وأكثر الاخفات ان تسمع نفسك ، وعلى هذا فلا يكون تصادق بينهما موردا .
وعن جماعة آخرين « 6 » : ان أعلى الاخفات أدنى الجهر ولازمه التصادق بينهما موردا .
ولكن كل ذلك مخالف للعرف واللغة ، بل الاخفات بحيث لا يسمع الغير عسر جدا .
وعن كشف اللثام « 7 » : عسى ان لا يكون مقدورا .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب ط . ق 1 ص 277 .
( 2 ) المعتبر ج 2 ص 177 .
( 3 ) الظاهر أن المراد هو التبيان في تفسير القرآن لشيخ الطائفة بقرينة العبارة ، التبيان ج 6 ص 534 .
( 4 ) الظاهر أن المقصود هو ابن إدريس الحلي لا الحلبي ، السرائر ج 1 ص 223 .
( 5 ) فقه القرآن ج 1 ص 104 .
( 6 ) كالموجز الحاوي ضمن الرسائل العشر ص 77 و 293 ، . . .
( 7 ) كشف اللثام ج 1 ص 220 .