تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
شرح
المنتهى « 1 » انه لا خلاف فيه ، وعن المعتبر « 2 » انه اجماع العلماء ، وعن البيان « 3 » : نسبته إلى الأصحاب . وعن الحلبي « 4 » : ان حد الاخفات أعلاه ان تسمع أذناك القراءة وليس له حد ادني ، وان لم تسمع أذناه القراءة فلا صلاة له ، وان سمعه من عن يمينه أو يساره صار جهرا . وعن تفسير الراوندي « 5 » : ان أقل الجهر ان يسمع من يليك وأكثر الاخفات ان تسمع نفسك ، وعلى هذا فلا يكون تصادق بينهما موردا . وعن جماعة آخرين « 6 » : ان أعلى الاخفات أدنى الجهر ولازمه التصادق بينهما موردا . ولكن كل ذلك مخالف للعرف واللغة ، بل الاخفات بحيث لا يسمع الغير عسر جدا . وعن كشف اللثام « 7 » : عسى ان لا يكون مقدورا .
هامش
( 1 ) منتهى المطلب ط . ق 1 ص 277 . ( 2 ) المعتبر ج 2 ص 177 . ( 3 ) الظاهر أن المراد هو التبيان في تفسير القرآن لشيخ الطائفة بقرينة العبارة ، التبيان ج 6 ص 534 . ( 4 ) الظاهر أن المقصود هو ابن إدريس الحلي لا الحلبي ، السرائر ج 1 ص 223 . ( 5 ) فقه القرآن ج 1 ص 104 . ( 6 ) كالموجز الحاوي ضمن الرسائل العشر ص 77 و 293 ، . . . ( 7 ) كشف اللثام ج 1 ص 220 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 486 | السيد محمد صادق الروحاني