شرح
كف عن هذه القراءة ، اقرأ كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم فإذا قام القائم قرأ كتاب الله على حده واخرج المصحف الذي كتبه علي ( ع ) « 1 » .
وخبر سفيان بن السمط : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن ترتيل القرآن فقال : اقرءُوا كما عُلِّمتُمْ « 2 » .
وفي الجميع نظر : اما الأول : فلما عرفت من أن مقتضى القاعدة كفاية القراءة على النهج العربي فراجع ما ذكرناه في المد .
واما الثاني : فعن جماعة من الأساطين « 3 » : انكار التواتر عن النبي ( ص ) ، وتشهد به جملة من النصوص : كصحيح الفضيل : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ان الناس يقولون إن القرآن نزل على سبعة أحرف ؟ فقال ( ع ) : كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد « 4 » ، ونحوه غيره .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 633 ح 23 / الوسائل ج 6 ص 162 أبواب القراءة في الصلاة ب 74 ح 7630 1 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 631 ح 15 / الوسائل ج 6 ص 163 أبواب القراءة في الصلاة ب 74 ح 7632 3 وفيهما بدل : ترتيل القرآن ، تنزيل القرآن .
( 3 ) منهم الشيخ في التبيان ج 1 ص 7 ، والسيد ابن طاووس في سعد السعود ص 283 ، والسيد نجم الدين الرضي في موضعين من شرح الكافية كما عن السيد نعمة الله الجزائري في نور البراهين ج 1 ص 531 ، والخونساري والبهائي كما عن السيد العاملي في مفتاح الكرامة ج 2 ص 392 ، والميرزا القمي في القوانين ص 403 ، والشيخ الآخوند في كفاية الأصول ص 285 ، والسيد الخوئي في البيان ص 151 ، وغيرهم .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 630 ح 13 ، تفسير نور الثقلين ج 1 ص 168 ح 573 .