صورته سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر
شرح
إذ خبر رجاء ضعيف السند جدا والموثق حكايةُ عملٍ مجملٍ لاحتمال ان يكون المراد وقت ما يصلي وحده أو خلف من يقرأ خلفه ، والنصوص الدالة على أن المجعول فيهما التسبيح محمولة على أنه مجعول ابتداءا كما عرفت آنفا .
فتحصل مما ذكرناه : ان الأقوى ان الأفضل للامام القراءة وللماموم التسبيح ، وللمنفرد هما سواء .
اجزاء المرة من التسبيحات
ثم إنه لأصحابنا في تعيين الذكر الواجب في الأخيرتين كما ( و ) كيفا أقوال : فعن الشيخين « 1 » والفاضلين « 2 » والشهيدين « 3 » وغيرهم « 4 » : ان ( صورته سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر ) ويجزي ذلك مرة واحدة ، بل عن المقاصد العلية « 5 » انه الأشهر ، بل حكي « 6 » الاجماع عليه في بعض الطبقات . ويشهد له صحيح زرارة .هامش
( 1 ) المفيد في المقنعة ص 113 ، والشيخ الطوسي في النهاية ص 76 .
( 2 ) المحقق في الشرائع ج 1 ص 66 ، والعلامة في المنتهى ط . ق ج 1 ص 275 .
( 3 ) الشهيد الأول في الذكرى ص 188 ط . ق ، والألفية والنفلية ص 85 ، والشهيد الثاني في روض الجنان ص 261 .
( 4 ) كالكركي في جامع المقاصد ج 2 ص 206 ، والفاضل المقداد في التنقيح الرائع ج 1 ص 205 .
( 5 ) المقاصد العلية ص 144 .
( 6 ) حكاه صاحب الجواهر عن كتاب المصابيح الطباطبائية ، الجواهر 10 ص 34 .