شرح
الصلاة ، وبفحوى ما دلَّ عليه في المستعجل ، فان ادراك الصلاة في الوقت غرض مطلوب للعقلاء والمتدينين ، وبفحوى ما دلَّ عليه في المأموم المسبوق إذا لم يمهله الإمام ، وبالاجماع .
وفي الجميع نظر : اما الأول : فلانه على فرض تسليم دلالة النصوص المتقدمة على وجوب السورة دعوى عدم الاطلاق لشئ منها فاسدة ، لاحظ صحيحي الحلبي ومنصور « 1 » .
واما الثاني : فلان كون ادراك مجموع الصلاة في الوقت غرضا مطلوبا وحاجة تتوقف على سقوط السورة ، والا فبما ان كونه حاجة فرع الامر به وهو ممتنع مع جزئية السورة فلا مصلحة في الفعل ولا وجوب ولا حاجة إلى فعل الصلاة .
وعليه فلا يمكن ان يكون ادراك الصلاة وجها لسقوط السورة والا يلزم الدور فتدبر .
واما الثالث : فلان سقوطه عن المأموم انمايكون لدرك فضيلة الائتمام ، واما في المقام فلم يثبت كون ادراك الصلاة فاقدة للسورة حاجة وغرضه مطلوبا كما عرفت .
واما الرابع : فمضافا إلى عدم حجية المنقول منه يمكن ان يكون افتاء الأصحاب لبعض ما سبق .
هامش
( 1 ) تقدمتا في أول مبحث أدلة وجوب السورة ص 397 .