بالايماء
شرح
وفيه : فإن لم يستطع ان يصلي على جنبه الأيمن صلى مستلقيا « 1 » ، الا انه لضعف سنده لا بدَّ من طرحه .
الايماء للركوع والسجود
ويجب الاتيان بالركوع والسجود ان أمكن بلا خلاف ؛ لاطلاق أدلتهما ، وما في الاخبار من الامر ( بالايماء ) منزل على الغالب في موردها من عدم امكانه ، ومع عدم امكانه يتعين للمضطجع ان يكون ركوعه وسجوده بالايماء بلا خلاف . وتشهد له جملة من النصوص : منها ما تقدم ، ومنها خبر إبراهيم الكرخي : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : رجل شيخ كبير لا يستطيع القيام إلى الخلاء لضعفه ولا يمكنه الركوع والسجود فقال ( ع ) : ليؤم برأسه ايماء وان كان له من يرفع الخمرة فليسجد ، فإن لم يمكنه ذلك فليؤم برأسه « 2 » . وصحيح الحلبي - أو حسنه - عن الإمام الصادق ( ع ) قال : سألته عن المريض الذي لا يستطيع « 3 » القيام والسجود قال ( ع ) يؤمي برأسه ايماء « 4 » ، ونحوهما غيرهما .هامش
( 1 ) دعائم الإسلام 1 ص 198 ، المستدرك 4 ص 116 أبواب القيام ب 1 ح 4273 5 .
( 2 ) الفقيه ج 1 ص 365 ح 1052 / الوسائل ج 5 ص 484 أبواب القيام ب 1 ح 7123 11 .
( 3 ) في الوسائل : " إذا لم يستطع " .
( 4 ) الكافي ج 3 ص 410 ح 5 / الوسائل ج 5 ص 481 أبواب القيام ب 1 ح 7114 2 .