شرح
وتشهد له : النصوص الدالة على أنها تجمع بين الظهرين بغسل ، وبين العشائين بغسل ، بضميمة الكلية التي أثبتناها وهي سقوط الاذان مع الجمع الراجح .
ولعل هذا هو مراد صاحب الجواهر ( رح ) « 1 » حيث قال : ورد السقوط في المستحاضة في النصوص ، فلا يرد عليه ما أورده من تأخر عنه « 2 » من انا لم نقف عليها .
موارد سقوط الأذان والإقامة
المسألة الثانية : يسقط الأذان والإقامة في موارد : أحدها : الداخل في الجماعة وان لم يكن حاضرا حينما اذنوا للصلاة وأقاموا بلا خلاف . وتشهد له - مضافا إلى السيرة جملة - من النصوص : كخبر معاوية بن شريح عن الإمام الصادق ( ع ) : ومن أدرك الإمام وهو في الركعة الأخيرة فقد أدرك فضل الجماعة ، ومن ادركه وقد رفع رأسه من السجدة الأخيرة وهو في التشهد فقد أدرك الجماعة وليس عليه اذان وإقامة ، ومن ادركههامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 9 ص 34 .
( 2 ) المورد هو السيد الحكيم + في المستمسك ج 5 ص 556 .