وتستحب الفريضة في المسجد والنافلة في المنزل
شرح
( وتستحب الفريضة في المسجد ) للرجال اجماعا ، بل في الجواهر « 1 » : لعله من ضروريات الدين .
وتشهد به جملة من النصوص :
كخبر السكوني عن جعفر عن أبيه ( ع ) عن علي ( ع ) قال صلاة في بيت المقدس بألف صلاة ، وفي المسجد الأعظم بمائة صلاة ، وفي مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة ، وفي السوق اثنتي عشرة صلاة ، وصلاة الرجل في بيته صلاة واحدة « 2 » .
إلى غير ذلك من ما دلَّ عليه الذي هو فوق حد الاحصاء .
( والنافلة في المنزل ) أفضل كما هو المشهور ، وفي المعتبر « 3 » : هو فتوى علمائنا لان العبادة في السر أبلغ في الاخلاص .
وللنبوي : أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة « 4 » .
هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 14 ص 137 .
( 2 ) التهذيب ج 3 ص 253 ح 18 / الوسائل ج 5 ص 289 ح 6573 .
( 3 ) المعتبر ج 2 ص 112 .
( 4 ) البخاري ج 1 ص 179 / ومسلم ج 2 ص 188 .