شرح
وشمالا ، فقال : قد مضت صلاته ، وما بين المشرق والمغرب قبلة « 1 » ، ونزلت هذه الآية في قبلة المتحيرفَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ« 2 » .
ونوقش فيها : اما في صحيح زرارة ومحمد : فبجهالة طريق الصدوق إلى زرارة ومحمد مجتمعين ، وبعدم ذكره إلا في الفقيه دون الكافي والتهذيب والاستبصار ، مع أن دأب الشيخ جار على ذكر النصوص المتعارضة ، فيستكشف من ذلك ان الخبر محرف ، وان لفظ المتحير وقع بدل التحري وعن المجلسي : الجزم بذلك .
واما في المرسل : فبالارسال .
واما في صحيح معاوية : فباحتمال كون قوله : ونزلت . . . الخ ، الذي هو محل الاستشهاد من عبارة الصدوق لامن الرواية ، مع أنه معارض بجملة من النصوص « 3 » الدالة على نزول الآية الشريفة في النافلة .
وربما يناقش في الجميع بأنها معرض عنها لدى المشهور ، فتسقط عن الحجية .
والحق عدم تمامية شيء من هذه المناقشات :
هامش
( 1 ) الوسائل ج 4 ص 314 باب 10 من أبواب القبلة ح 5246 / الفقيه ج 1 ص 276 .
( 2 ) البقرة : من الآية 115
( 3 ) الوسائل ج 4 ص 329 باب 15 من أبواب القبلة ح ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ / التهذيب ج 2 ص 42 ح ؟ ؟ ؟ ؟ .