وتأخيرها إلى طلوعه أفضل إذا طلع الفجر زاحم بهاإلى ان تطلع الحمرة المشرقية مسائل تصلى الفرائض في كل وقت
شرح
( وتأخيرها إلى طلوعه ) أي الفجر الأول ( أفضل ) كما عن غير واحد التصريح به « 1 » لما دل على أن وقتها قبل الفجر أو السدس الباقي ، كما أن تقديمها على الفجر الثاني أفضل لخبر زرارة المتقدم الدال على أن وقتها قبل الفجر المحمول على الفضل بقرينة الروايات الصريحة في جواز تأخيرها عن الفجر .
( و ) قد ظهر مما ذكرناه انه ( إذا طلع الفجر زاحم بها ) الفريضة ( إلى أن تطلع الحمرة المشرقية ) . هذا تمام الكلام في أوقات الصلوات .
تصلى الفريضة في كل وقت
وأما احكامها ففيها ( مسائل ) قد تعرض المصنف لجملة منها ، واهمل ذكر أخرى ، ونحن نذكر في المقام المسائل المهمة : منها : ( الأولى : تصلى الفرائض الخمس ) وغيرها ( في كل وقتهامش
( 1 ) صرح به المحقق في المعتبر ج 2 ص 55 ، والعلامة في المنتهى ج 4 ص 100 ، والشهيد الأول في الدروس ج 1 ص 141 وغيرهم .