تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
شرح
الريح ؟ قال ( ع ) : الريح لا ينظر إليها « 1 » . ومرسل الصدوق : سئل الرضا ( ع ) عن الرجل يطأ في الحمام وفي رجله الشقاق - إلى أن قال - ويستنجي فيجد الريح من أظفاره ولا يرى شيئا فقال ( ع ) : لا شيء عليه من الريح والشقاق بعد غسله « 2 » . ويشهد له أيضا اطلاق أدلة التطهير الظاهرة في أنه ليس للشارع في كيفية التطهير طريق مخصوص ، بل اعتمد على ما عليه بناء العرف في التنظيف من القذارات الصورية والسيرة المستمرة . واستدل لعدم حصول الطهارة ما دام الأثر يكون موجودا : بأنه لاستحالة انتقال العرض من محل إلى محل آخر يستكشف من بقاء الأثر من اللون أو الريح أو الطعم بقاء عين النجس . وفيه : ان المدار في الأحكام الشرعية ليس على الدقة العقلية بل على نظر أهل العرف ولا شبهة في أنهم قد يرون بقاء الوصف مع زوال العين ، وحيث إن الأوصاف بأنفسها ليست نجسة ولا منجسة فلا محالة يبني على ارتفاع النجاسة في الفرض . ومنها : طهارة الماء بلا خلاف ، وتشهد له النصوص الكثيرة الواردة في الأبواب المتفرقة منها الواردة في الماء القليل الملاقي للنجس المتضمنة
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 17 ح 9 / الوسائل ج 3 ص 430 ح 4102 . ( 2 ) الكافي ج 6 ص 517 ح 2 / الوسائل ج 3 ص 440 ح 4106 .