تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
شرح
الطريق فتوضأ منه ، وان لم تجده فامض « 1 » . وأورد عليها في الجواهر « 2 » وغيرها ، بضعف سند الجميع ، لان داود الرقي ضعيف جدا كما عن النجاشي « 3 » ، وعن أحمد بن عبد الواحد « 4 » : قال : ما رأيت له حديثا سديدا ، وعن ابن الغضائري : انه كان فاسد المذهب ضعيف الرواية لا يلتفت إليه « 5 » ، وعن الكشي « 6 » انه يذكر الغلاة انه من أركانهم . وفي سند الثاني معلى بن محمد وهو مضطرب الحديث والمذهب . وعلي بن سالم الذي هو راوي الثالث مشترك بين المجهول والضعيف . ولكن الظاهر صحة سند الجميع ، إذ داود الرقي وثقه جماعة من
هامش
( 1 ) التهذيب ج 1 ص 202 ح 61 / الوسائل ج 3 ص 343 ح 3818 . ( 2 ) جواهر الكلام ج 5 ص 78 ، وجوب الطلب عند عدم الماء . ( 3 ) رجال النجاشي ص 156 باب الدال ، داود بن كثير الرقي رقم 410 ، قوله : وهو يكنى أبا سليمان ضعيف جدا ، والغلاة تروي عنه . . . الخ . ( 4 ) كما حكاه النجاشي ، المصدر السابق . ( 5 ) رجال ابن الغضائري ج 2 ص 290 . ( 6 ) راجع رجال الكشي ص 402 و 407 و 408 حيث ذكر عدَّة روايات فيها مدح له ثم قال : ويذكر الغلاة انه من أركانهم وقد يروي عنه المناكير من الغلو ، وينسب إليهم ، ولم اسمع أحد من مشايخ العصابة يطعن فيه ، ولا عثرت من الرواية على شيء غير ما اثبته في هذا الباب . انتهى . ولم يظهر طعن عليه في أي من الروايات التي ذكرها بل جميعها في مقام المدح عدا النسبة إلى الغلو ، وعلى أي حال فقد وثقه بعض من الاعلام وضعفه آخرون راجع وتأمل .