شرح
ومسندا عن الخصال « 1 » والعلل « 2 » بتفاوت يسير : جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا .
وبالنبوي المتقدم المروي عن مجالس المفيد الثاني : جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا أينما كنت اتيمم من ترابها « 3 » ، وبالنصوص الآمرة بنفض اليدين « 4 » بدعوى ان التيمم لو لم يكن مستلزما للعلوق لم يتوجه رجحان النفض ، فيستكشف من ذلك أن المراد بما يتيمم به التراب .
وبصحيح محمد بن حمران وجميل ابن دراج جميعا عن أبي عبد الله ( ع ) في حديث : ان الله جعل التراب طهورا كما جعل الماء طهورا « 5 » ، ونحوه خبر معاوية بن ميسرة « 6 » .
وبصحيح رفاعة بن موسى عن أبي عبد الله ( ع ) : إذا كانت الأرض
هامش
( 1 ) الخصال ج 2 ص 425 باب أسماء النبي عشرة .
( 2 ) علل الشرائع ج 1 ص 127 باب العلة التي من اجلها سمي النبي محمدا ح 3 .
( 3 ) الشق الأول من الرواية وردت بطرق متعددة وأسانيد مختلفة وقد مر جملة منها ، منها ما رواه الفقيه ج 1 ص 240 ح 724 / الوسائل ج 3 ص 350 ح 3840 ، واما الذيل الرواية ( اتيمم من طرابها أو تربتها ) فلم اعثر عليه إلا في بشارة المصطفى ص 85 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 529 ح 2636 .
( 4 ) الوسائل ج 3 ص 392 باب استحباب نفض اليدين بعد الضرب على الأرض ح 9355 وح 3956 .
( 5 ) الفقيه ج 1 ص 109 باب التيمم ح 224 / الوسائل ج 1 ص 133 ح 322 وج 3 ص 385 ح 3934 وح 3941 .
( 6 ) وفيه : ( فإن رب الماء هو رب التراب ) ، وقد سابقا راجع الفقيه ج 1 ص 107 - 108 ح 221 / الوسائل ج 3 ص 370 ح 3893 ، ورواه الشيخ في التهذيب والاستبصار .