شرح
وعن الوسيلة « 1 » : قد فسر كثير من علماء اللغة الصعيد بوجه الأرض ، وادعى بعضهم الاجماع على ذلك وانه لا يختص بالتراب ، وكذا جماعة من المفسرين والفقهاء .
الثاني : قوله تعالىفَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً« 2 » اي أرضا ملسة مزلقة .
ومثله قوله ( ع ) « 3 » : يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة على صعيد واحد ، أي ارض واحدة .
الثالث : ما رواه الصدوق في محكي معاني الأخبار عن الإمام الصادق ( ع ) : الصعيد الموضع المرتفع والطيب الموضع الذي ينحدر عنه الماء « 4 » . ومثله ما عن الفقه الرضوي « 5 » .
الرابع : ما ذكره بعض أعاظم المحققين ( ره ) « 6 » : وهو ان المتبادر من
هامش
( 1 ) حكاه عن الوسيلة صاحب الجواهر ج 5 ص 122 ، ولكننا لم نعثر عليه في الوسيلة لابن حمزة الطوسي لا في باب التيمم ص 70 ولا في غيره .
( 2 ) الكهف : من الآية 40 .
( 3 ) معالم الزلفى ص 145 باب 22 في صفة المحشر . ولم نعثر على مصدر آخر له سوى ما ذكره السيد في المستمسك ج 4 ص 375 ولم يذكر مصدره .
( 4 ) معاني الأخبار ص 283 ، باب معنى العاقلة / وذكره في أماليه ص 645 المجلس الثالث والتسعون .
( 5 ) فقه الرضا ص 90 باب التيمم .
( 6 ) وهو المحقق الهمداني في مصباح الفقيه ج 1 القسم الثاني ص 467 ( ط . ق ) / وقد حكاه أيضا السيد الخونساري في جامع المدارك ج 1 ص 181 كما في المتن نصا ، فراجع .