شرح
وابن عيسى وان ضعفه جماعة كالفاضل الجزائري والمحقق « 1 »
والمصنف « 2 » والأردبيلي « 3 » ، إلا أن الظاهر أنه موثق معتمد كما نص عليه المجلسي في محكى الوجيزة ، والمصنف ( ره ) في محكى التحرير ، وصاحب الذخيرة ، بل عن المحقق الشيخ محمد بن صاحب المعالم : نسبته إلى المتأخرين ، وعن الكشي نقل قول : انه من أصحاب الاجماع .
واما اضماره : فمضافا إلى أن المحقق في المعتبر « 4 » رواه عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق ( ع ) ان مضمره من اجلاء الأصحاب ، وهو لا يروي عن غير المعصوم ( ع ) .
ولكن الصحيح الايراد عليه : بان الحديث وان اختص بالانكشاف في الوقت ولا يشمل الانكشاف في خارجه ، إلا أنه قد عرفت ان لزوم القضاء مما تقتضيه القاعدة الأولية .
فتحصل : ان الأظهر وجوب الإعادة أو القضاء .
هامش
( 1 ) ذكر المحقق في المعتبر عدة روايات فيها عثمان بن عيسى في أبواب مختلفة ولم يتعرض لخصوص هذه الرواية إلا أنه عبَّر عنه تارة بالضعيف وأخرى بالواقفي ، واعتماده على بعض رواياته انما كان لاعتماد الأصحاب عليها ، ومن الموارد الذي ذكر فيها ضعفه ، كما جاء في المعتبر ج 1 ص 46 في تقدير الكر ، وص 245 في غسل الحيض ، وص 261 في أحكام الأموات ، وص 355 و 358 في غسل الجمعة ، وفي هذه الموارد عبر بالواقفي ، وص 367 في تداخل الأغسال وعبَّر عنه بالضعيف ، وكذلك في ص 656 في أن الجماع يفسد الصوم .
( 2 ) مختلف الشيعة ج 1 ص 183 .
( 3 ) مجمع الفائدة والبرهان ج 1 ص 260 .
( 4 ) المعتبر ج 1 ص 367 .