شرح
وعن العلل « 1 » وثواب الاعمال « 2 » روايته مسندا .
وأورد عيه في المعتبر « 3 » : بان التعليل في الرواية كالقرينة الدالة على الفضيلة ، مع أنه امر في واقعة معينة ، وقرره الشيخ الأعظم ( رح ) « 4 » على المناقشة الأولى ، وادعى ظهور الخبر في الاستحباب بقرينة التعليل ، وتبعه بعض من تأخر عنه « 5 » .
وفيهما نظر : اما المناقشة الأولى : فلان تعليل الحكم بشئ انما يكون على نحوين
1 - ان يعلله بما يترتب عليه من المثوبة الأخروية التي تكون متأخرة عن الجعل .
2 - ان يعلله بما يترتب عليه من المصالح التي تكون علل الجعل .
فإن كان التعليل على النحو الأول ، فهو يوجب ظهور الامر في الاستحباب ، فان ترتب الثواب على الفعل فقط من خواص المستحبات ، وأما في الواجبات فيترتب على تركها أيضا العقاب ، والتعليل به أولى من التعليل بترتب الثواب .
هامش
( 1 ) علل الشرائع ج 1 ص 297 ح 1 .
( 2 ) ثواب الأعمال ص 195 .
( 3 ) المعتبر ج 1 ص 258 .
( 4 ) كتاب الطهارة ط . ق ج 2 ص 278 .
( 5 ) مستمسك العروة ج 4 ص 19 .