شرح
نسب إليه بجواز النوم من دون ان يتوضأ ، مع أن ظاهره اعتبار الوضوء في المرور ، وهو أيضا مما لم يلتزم به أحد .
ومنها : ما يكون ظاهرا في حرمة الجلوس دون مطلق الكون : كخبر جميل عن الإمام الصادق ( ع ) : للجنب ان يمشي في المساجد كلها ولا يجلس فيها إلا المسجد الحرام ومسجد النبي ( ص ) « 1 » .
وصحيح الثمالي عن الإمام الباقر ( ع ) : ولا بأس ان يمر في سائر المساجد « 2 » .
وصحيح جميل عن الإمام الصادق ( ع ) : عن الجنب يجلس في المساجد ؟ قال ( ع ) : لا ولكن يمر فيها كلها إلا المسجد الحرام ومسجد الرسول ( ص ) « 3 » . ونحوها غيرها .
وفيه : انها غير خبر جميل لا تدل على جواز غير المرور كي تنافي مع صحيح زرارة ومحمد .
والنهي عن الجلوس فيها لا مفهوم له كي يدل على ذلك ، بل نفي البأس عن المرور بعد النهي عنه دليل اختصاص الجواز بالمرور .
واما خبر جميل الذي هو صحيح بحسب الظاهر ، فالنسبة بينه وبين
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 50 ح 3 / الوسائل ج 2 ص 206 ح 1934 .
( 2 ) التهذيب ج 1 ص 407 ح 18 / الوسائل ج 2 ص 206 ح 1936 .
( 3 ) الكافي ج 3 ص 50 ح 4 / الوسائل ج 2 ص 205 ح 1932 .