تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
شرح
يوشك ان يدعك ، انما هو من الشيطان « 1 » . وصحيح ابن سنان : ذكرت لأبي عبد الله ( ع ) رجلا مبتلى بالوضوء والصلاة ، وقلت : هو رجل عاقل ، فقال أبو عبد الله ( ع ) وأي عقل له وهو يطيع الشيطان ؟ فقلت له : وكيف يطيع الشيطان ؟ فقال ( ع ) : سله هذا الذي يأتيه من أي شيء هو ، فإنه يقول لك : من عمل الشيطان « 2 » . وقريب منها غيرها . وأورد على الاستدلال بها بعض الأعاظم « 3 » : بان مورد الجميع - عدا صحيح ابن سنان - هو الصلاة والتعدي منها إلى الوضوء غير ظاهر ، لان كونه من شرائط الصلاة غير كاف في ذلك ، والتعليل يقتضي التعدي لو احرز كون الشك من الشيطان ، نعم في خصوص باب الصلاة دلَّت النصوص على أن كثرة الشك من الشيطان ، ولكنها لا تدل على كونها مطلقا منه . وفيه أولا : ان صحيح ابن سنان مورده الوضوء والصلاة ، وهو يدل على أن كثرة الشك في الوضوء أيضا من الشيطان . وثانيا : ان ما تضمن كون كثرة الشك في الصلاة من الشيطان ليس في
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 359 ح 8 / الفقيه ج 1 ص 339 ح 989 / الوسائل ج 8 ص 227 ح 10495 . ( 2 ) الكافي ج 1 ص 12 ح 10 / الوسائل ج 1 ص 63 ح 137 . ( 3 ) مستمسك العروة الوثقى ج 2 ص 521 ، في استدلاله على المسألة 46 .