شرح
في « 1 » المصريات العماني - حيث احتج به : بأنه مروي من طريق الجمهور ، وأكثرهم طعن في سنده ، وهو ادعى تواتره عن الأئمة ( ع ) ، ونحن ما رأينا له سندا في كتب الأصحاب آحادا فكيف تواترا ؟
وعن الشهيد ( رح ) : الاستدلال لنجاسة الماء المتغيَّر بحديث خلق الله من دون ذكر اللون « 2 » ، ثم قال في رد العماني : وقد رواه قوم - إلى أن قال - وهذا أقوى شاهد على أنه من طريق الجمهور .
وعن المختلف « 3 » : نوع إشارة إليه ، وعن كثير من المتأخرين : انه عامي مرسل ، كصاحب المدارك « 4 » وصاحب الحبل المتين « 5 » وصاحب المشارق ، حيث أنهم طعنوا فيه بعدم ذكره في أخبارنا صريحا ، وانه عامي مرسل .
هذا كله مع احتمال ان يكون مراد العماني ومن ادعى تواتر الرواية ثبوت مضمونها ولو بطريق آخر كما يكشف عن ذلك نقل النبوي بألسنة متفاوتة ، فلا يبقى وثوق بصدور هذه العبارة عن النبي ( ص ) ، فلا وجه لان يعامل معه معاملة الرواية الصحيحة .
هامش
( 1 ) ورد هذا الكلام أيضا للمحقق في الرسائل التسع ص 68 .
( 2 ) الذكرى ص 8 ، وقال بعد ذكر الحديث وفي بعضها لونه .
( 3 ) مختلف الشيعة : ج 1 ص 177 .
( 4 ) مدارك الأحكام : ج 1 ص 57 .
( 5 ) الحبل المتين : ص 106 .