فإن تغير نجس المتغير خاصة دون ما قبله وما بعده
شرح
الماء المتغير
( فإن تغير ) الماء بأقسامه بالنجاسة في أحد أوصافه الثلاثة من الطعم والرائحة واللون ( نجس المتغير خاصة دون ما قبله وما بعده ) بلا خلاف ، بل في الجواهر « 1 » : إجماعا محصلا ومنقولا كاد يكون متواترا . واستدل له بالنبوي : عن جَعْفَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمُحَقِّقُ فِي الْمُعْتَبَرِ قَالَ قَالَ ( ع ) خَلَقَ اللَّهُ الْمَاءَ طَهُوراً لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إلا مَا غَيَّرَ لَوْنَهُ أَوْ طَعْمَهُ أَوْ رِيحَهُ « 2 » . وفي السرائر « 3 » : ان النبوي من المتفق على روايته ، وعن ابن ( أبي ) عقيل « 4 » : انه متواتر عن الصادق ( ع ) عن آبائه ، وفي الذخيرة « 5 » : انه عمل الامَّة بمدلوله وقبوله ، وعن المصنف ( رح ) في المسائل المدنية : ان الرواية صحيحة السند . ولكن الأقوى عدم صحة الاعتماد عليه في الفتوى ، لان المحقق ردهامش
( 1 ) جواهر الكلام : ج 1 ص 75 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 6 / الوسائل : ج 1 ص 135 ح 330 .
( 3 ) السرائر : ج 1 ص 64 .
( 4 ) نقل ذلك عن الحسن ابن أبي عقيل العماني في مختلف الشيعة ج 1 ص 177 .
( 5 ) ذخيرة المعاد ج 1 ص 116 طبعة حجرية وعبارته وهو مذهب العلماء كافة .