شرح
نعم بناء على جريان استصحاب العدم الأزلي يجوز ، لاستصحاب عدم اتصافه بذلك العنوان المشكوك فيه ، فيدخل بذلك في العمومات والاطلاقات فتدبر .
بل لا يبعد دعوى جريان الاستصحاب النعتي ، إذ كون ذلك الشيء عظما أو روثا مثلا أمر حادث ، إذ هذه المادة قبل صيرورتها كذلك كانت متصورة بصورة نوعية أخرى ، فيستصحب عدم اتصافها وتعنونها بهذا العنوان .
التنبيه الثامن : لو شك في الاستنجاء
لو خرج من بيت الخلاء وشك في أنه استنجى أم لا ، أو صلى وشك في ذلك بنى على عدمه مطلقا ، لا لما قيل من أنه لا عموم لأدلة قاعدة الفراغ كي تشمل المقام لما ستعرف من ضعفه ، بل لما حققناه في محله ، وسيأتي في الجزء الخامس « 1 » من هذا الشرح من أنه في موارد الشك في الوجود يعتبر في جريان القاعدة التجاوز عن المحل الشرعي ، ولا يكفي التجاوز عن المحل العادي شخصية كانت العادة أم نوعية . وحيث انه في كل من الموردين لم يتجاوز المحل الشرعي ، فلا تجري القاعدة .هامش
( 1 ) بحسب الطبعة الثالثة ، واما هذه الطبعة المحققة فيأتي في الجزء ؟ ؟ ؟ ؟ .