تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
الفصل الثالث : في كيفيته ويجب فيه سبعة أشياء النية
شرح

[ الفصل الثالث ] كيفية الوضوء :

( الفصل الثالث : في كيفيته ) أي في كيفية الوضوء ( ويجب فيه سبعة أشياء ) ( النية ) ولم يعد منها المباشرة وغيرها من الشرائط ، لأنه ليس لها وجود منحاذ في الخارج ، ولا تكون معتبرة في الوضوء المركب من عدَّة افعال من حيث هي ، وعد الترتيب والموالاة منها ، انما هو لأجل ان ترك كل واحد منهما يوجب انعدام صورة الوضوء وعدم اتصاف تلك الأفعال بالوضوئية فتأمل . وكيف كان : فالأول من افعال الوضوء : النية بلا خلاف في وجوبها ، وهو اجمالا مما لا كلام فيه ، ولكن تحقيق القول في المقام يقتضي التكلم في مقامات :

الوضوء مستحب نفسي

الأول : هل الوضوء مستحب نفسي أم لا ؟ والظاهر أن كونه كذلك مما لا خلاف فيه ، بل عليه الاجماع كما عن العلامة الطباطبائي ( رح ) « 1 » .
هامش
( 1 ) ذكر غير واحد استحباب الوضوء نفسيا ، ولكن لم يظهر لنا من الرياض دعوى الاجماع على ذلك ، نعم حكاه عنه السيد الحكيم في مستمسك العروة ج 2 ص 269 واعتبر ان ما دل على استحباب الكون على الطهارة هو نفسه دليل على الاستحباب النفسي / وفي مشارق الشموس ج 1 ص 35 ط . ق اعتبر المحقق الخونساري ان مستنده الشهرة / ونفى عنه الخلاف ظاهرا الشيخ الأعظم في كتاب الطهارة ج 1 ص 93 ط . ق / إلا أنه اعتبر في الحدائق ج 2 ص 126 ان المشهور كونه غيريا ثم قال بل ادعى الاجماع عليه جمع منهم ، لكنه التزم باستحباب الوضوء للتجديد كما في ص 145 .