الدعاء عند الدخول والخروج الاستنجاء
شرح
ولازم العلم الاجمالي تحقق أحدهما هو الاحتياط ، والجمع بين الوضوء والغسل .
استحباب الدعاء
( و ) يستحب أيضا ( الدعاء عند الدخول والخروج ) بما في صحيح معاوية المتقدم ، أو بما اشتملت عليه ساير النصوص . ففي مرسل الصدوق قَالَ : وكَانَ ( ع ) إذا دَخَلَ الْخَلاءَ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْحَافِظِ الْمُؤَدِّي فَإِذَا خَرَجَ مَسَحَ بَطْنَهُ وقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْرَجَ عَنِّي أَذَاهُ وأَبْقَى فِيَّ قُوَّتَهُ فَيَا لَهَا مِنْ نِعْمَةٍ لا يَقْدِرُ الْقَادِرُونَ قَدْرَهَ « 1 » . ( و ) الدعاء بالمأثور عند ( الاستنجاء ) بما رواه عبد الرحمن بن كثير في حكاية وضوء أمير المؤمنين ( ع ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) قَالَ : بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( ع ) قَاعِدٌ ومَعَهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ إذ قَالَ يَا مُحَمَّدُ ائْتِنِي بِإِنَاءٍ مِنْ مَاءٍ فَأَتَاهُ بِهِ ، فَصَبَّهُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْمَاءَ طَهُوراً ولَمْ يَجْعَلْهُ نَجِساً ثُمَّ اسْتَنْجَى ، فَقَالَ اللَّهُمَّ حَصِّنْ فَرْجِي وأَعِفَّهُ واسْتُرْ عَوْرَتِي وحَرِّمْهَا . . « 2 » .هامش
( 1 ) الوسائل ج 1 ص 308 ح 810 / الفقيه ج 1 ص 24 / مجموعة ورام ج 2 ص 26 .
( 2 ) الكافي ج 3 ص 70 / التهذيب ج 1 ص 53 / الوسائل ج 1 ص 401 ح 1046 .