ويكره الجلوس في الشوارع والمشارع ( ومواضع اللعن وتحت الأشجار المثمرة
شرح
وما رواه الجمهور عن الإمام علي ( ع ) : انكم كنتم تعبرون بعرا واليوم تثلطون ثلطا ، فاتبعوا الماء الأحجار « 1 » .
مكروهات التخلي
( ويكره ) للمتخلي ( الجلوس في الشوارع ) وهو جمع شارع وهو الطريق الأعظم كما عن جملة من اللغويين « 2 » . ( والمشارع ) وهو جمع مشرعة وهو مورد الماء « 3 » ، ( ومواضع اللعن وتحت الأشجار المثمرة ) . وذلك لصحيح عاصم بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ( ع ) أَيْنَ يَتَوَضَّأُ الْغُرَبَاءُ قَالَ يَتَّقِي شُطُوطَ الانْهَارِ والطُّرُقَ النَّافِذَةَ وتَحْتَ الاشْجَارِ الْمُثْمِرَةِ ومَوَاضِعَ اللَّعْنِ فَقِيلَ لَهُ وأَيْنَ مَوَاضِعُ اللَّعْنِ قَالَ أَبْوَابُ الدُّور « 4 » . ولعل قوله ( ع ) ( أَبْوَابُ الدُّور ) من باب المثال ونحوه غيره .هامش
( 1 ) السنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 106 .
( 2 ) الشارِعُ : الطريقُ الأعظم الذي يَشْرَعُ فيه الناس عامّة وهو على هذا المعنى ذُو شَرْعٍ من الخَلْق يَشْرَعُون فيه - لسان العرب ج 8 ص 177 .
( 3 ) المشرعة بفتح الميم والراء : طريق الماء للواردة / مجمع البحرين ج 4 ص 352 .
( 4 ) الكافي ج 3 ص 15 / التهذيب ج 1 ص 30 / الوسائل ج 1 ص 324 ح 852 .