وفئ النزال استقبال الشمس والقمر
شرح
( وفئ النزال ) لمرفوع علي بن إبراهيم قَالَ : خَرَجَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنْ عِنْدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) ، وأَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ( ع ) قَائِمٌ ، وهُوَ غُلامٌ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ : يَا غُلامُ أَيْنَ يَضَعُ الْغَرِيبُ بِبَلَدِكُمْ ؟ فَقَالَ اجْتَنِبْ أَفْنِيَةَ الْمَسَاجِدِ وشُطُوطَ الانْهَارِ ومَسَاقِطَ الثِّمَارِ ومَنَازِلَ النُّزَّالِ ولا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ ولا بَوْلٍ وارْفَعْ ثَوْبَكَ وضَعْ حَيْثُ شِئْتَ « 1 » .
( و ) يكره أيضا ( استقبال الشمس والقمر ) بفرجه ، وعن المفيد « 2 » ، والصدوق في الهداية « 3 » : القول بالحرمة .
واستدل له : بظاهر جملة من النصوص كخبر السكوني عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ( ع ) قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) أَنْ يَسْتَقْبِلَ الرَّجُلُ الشَّمْسَ والْقَمَرَ بِفَرْجِهِ وهُوَ يَبُولُ « 4 » . وخبر الكاهلي : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( ص ) لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ وفَرْجُهُ بَادٍ لِلْقَمَرِ يَسْتَقْبِلُ بِهِ « 5 » . ونحوهما خبر المناهي « 6 » ومرسل الكافي « 7 » .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 1 ص 301 ح 790 وص 324 ح 853 / الكافي ج 3 ص 16 / التهذيب ج 1 ص 30 .
( 2 ) المقنعة ص 42 .
( 3 ) ذكر أنه لا يجوز ان يكون مستقبل الهلال أو مستدبره ولم يذكر الشمس ، الهداية ص 76 .
( 4 ) الوسائل ج 1 ص 342 ح 902 / التهذيب ج 1 ص 34 .
( 5 ) الوسائل ج 1 ص 342 ح 903 / التهذيب ج 1 ص 34 .
( 6 ) الوسائل ج 1 ص 343 ح 905 / من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 3 .
( 7 ) الوسائل ج 1 ص 343 ح 906 / الكافي ج 3 ص 15 .