تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفاضل القطيفي — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
قريب إن شاء اللّه تعالى . ولو كانت في موضع الطهارة ففي الاكتفاء بالطهارة مع تركها مطلقا أو المسح على حائل يضعه عليها ، أو إزالتها ويكون فاقدا للطهورين ، وجهان ، أقربهما الأوّل ؛ للاحتياط وإن لم نوجب القضاء ، وإن أوجبناه ففيه تردّد ، والأحوط ذلك ويتدارك بالقضاء احتياطا .

[ ما يتيمّم به ]

* قوله : ( ولا يصحّ إلّا بالأرض كالتراب ) . أقول : قال المفيد رحمه اللّه : ( والصعيد هو التراب ، وإنّما سمّي الصعيد لأنّه يصعد من الأرض ) « 1 » . قال الشيخ في ( التهذيب ) : ( يدلّ على ذلك ما ذكره ابن دريد في كتاب ( الجمهرة ) عن أبي عبيدة معمّر بن المثنى : أنّ الصعيد هو التراب الخالص الذي لا يخالطه سبخ ولا رمل « 2 » . وقوله حجّة في اللغة ) « 3 » . وزاد المرتضى « 4 » الاستدلال بقوله عليه السّلام : « جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا » « 5 » - ولو كانت الأرض طهورا وإن لم تكن ترابا كان ذكره لغوا - وبقوله عليه السّلام : « التراب طهور المسلم » « 6 » . قلت : المعتمد أنّ الصعيد هو وجه الأرض ؛ لوجوه : الأوّل : النقل عن فضلاء أهل اللّغة ، نقله الخليل « 7 » ، وثعلب عن ابن الأعرابي « 8 » ،
هامش
( 1 ) المقنعة : 59 ، باختلاف يسير . ( 2 ) جمهرة اللغة 2 : 272 . ( 3 ) تهذيب الأحكام 1 : 186 / ذيل الحديث : 536 . ( 4 ) عنه في : المعتبر 1 : 372 - 373 . ( 5 ) عوالي اللآلي 2 : 13 / 26 . ( 6 ) انظر : سنن أبي داود 1 : 92 / 333 ، سنن الدارقطني 1 : 146 ، وفيه « الصعيد الطيب طهور المسلم » . ( 7 ) كتاب العين 1 : 290 - صعد . ( 8 ) انظر : المعتبر 1 : 373 .