اسلام . اينك فرزندم ، سيد محمد ، را فرستادم جهت اعلان بر مسلمين و هو ثقتنا « 1 » و حال ما درصدد ترغيب مسلمين هستيم بر معاونت ، و وقتمان مصروف اين است .
وفّقنا اللّه و ايّاكم للذّبّ عن ثغور المسلمين و نصركم بالنصر العاجل ، آمين . محمد كاظم الطباطبائى . « 2 »
سيد محمد ، هنگام حركت به سوى جبهه در كوران جنگ جهانى اول ، از بغداد تلگرافى به پدر خود زد و ايشان را از ماجرا آگاهى داد . سيد ، در پاسخ به وى ، عزم او را به جهاد با بريتانيا ستود و توصيه كرد كه در كار بيدارسازى و تحريض كليهء عشاير و اهالى شهرها و دهات سر راه به امر جهاد اهتمام ورزد و احكام جهاديهء پدر را به آنها ابلاغ كند ، و افزود كه خود نيز ، بهطور شبانهروزى ، به كار تحريك مردم اشتغال و اهتمام دارد .
پاسخ سيد از اين قرار بود :
بغداد ، ولدنا الاعز السيد محمد سلّمه اللّه تعالى .
وصلنا تلغرافك المعرب عن عزمك على الحركة الى جهة مواقعة العدوّ فسرّنا [ ما ] انت فيه من الاقدام و الاهتمام و القيام بما فرضه اللّه تعالى عليك الذى انت اولى به ، نصرك اللّه و كافّة اخواننا المؤمنين على الكافرين و اوصيك - شدّ اللّه تعالى ازرك و ارشد امرك - بالجدّ و الجهد فى ارشاد الناس لما هو السّداد و استنهاض القبائل و تنبيه الغافل و الانذار عند الاعذار ببثّ المواعظ و النصائح المنبّهة لهم من سنة الغفلة و التعلّل من غير علة و اتمام الحجة على من فى طريقك من الطوائف و سكان البلاد و القرى بحيث لا تترك مكانك الا و قد ادّيت ما عليك من البلاغ ، فانّ الوقت ينبغى لمثلك فيه الاهتمام فبالتعب يكتب الراحة و بالمشقّة تكسب الاجر .
و ليكن ثقتك باللّه تعالى و توكلك عليه سبحانه فى جميع اوقاتك . و اما ما طلبت منّا من تحريك الناس فنحن - و من اللّه التوفيق - ساهرون له مجدّون فيه بكلّ طريق و نستمدّ من اللّه فى اداء ما يجب علينا و ما هو وظيفتنا و هو ولىّ التوفيق و النصر . « 3 »
يعنى : فرزند بسيار عزيزم ، سيد محمد سلّمه اللّه تعالى . تلگرافت ، حاكى از عزم حركت به جبههء جنگ با دشمن ، به ما رسيد . اقدام و اهتمام و قيام تو براى عمل به وظيفهء شرعى ( جهاد ) موجب خوشحالى ما شد . خداوند تو و تمامى برادران مؤمنمان را يارى
هامش
( 1 ) . او ، مورد وثوق و اعتماد ما قرار دارد .
( 2 ) . جهاديه . . . ، ص 102 .
( 3 ) . نقل از : يادداشتهاى حاج سيد عبد العزيز طباطبايى . نيز ر . ك ، آفاق العربية ، بغداد ، سال 3 ، ش 10 ، 1978 ميلادى ، ص 49 .