تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فراتر از روش « آزمون - خطا » ! : زمانه و كارنامه سيد يزدى ' صاحب عروة '" ( فارسى ) " — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
دولة انكلترا ايضا من جهة البحر و لا يبعد ان يستعين بقوّة الدراهم من اناس يبيعون دينهم بالدراهم على محو الدين و الفتات بالمسلمين . و انّى مع كمال التشكر من المجاهدين العرب عن دينهم و عن وطنهم و بما اظهروا من تمام المحبة و المجاهدة ، اقول انّ الوقت الذى يجب علينا مدافعة الاعداء قد حلّ زمانه و آن اوانه ، فيجب على كلّ مسلم مجاهد ان يحضر لامة حربه و سلاحه دركا لاجابة اول دعوة للحركة و يكون متهيّا لهذا الموقف فانّ اليوم هذا اليوم و هذا يوم ابقاء الدين و الاسلام و شرف الدين و الايمان و فى مثل هذا اليوم يحصل علوّ الدين و شريعة سيد المرسلين . و لقد اعلن خليفة المسلمين اتباعا لاثر سيد المرسلين النفير العام و اسفر العمومى و لقد بادر لاحراز هذا الشرف المجاهدون من العرب و بذلوا تمام السعى فى ذلك و لا ننسى ما فعله مجاهدوا الاسلام فى سالف الايام فى زوايا ممالك آسيا و افريقيا و اسپانيا من اعلاء اسم الجلالة - جلّ اسمه - فانّ الدين يفدى نفسه فى طريق الدين ان كان غازيا او شهيدا مبشّرين بانفتاح ابواب الجنة و الخلد له يفيض حضوره فى حضرة قرب ربّ العالمين ، فبناء على ذلك اعلم باليقين انّ مجاهد العرب لم يتهاونوا عن متابعة الدين و لم يتكاسلوا فى فداء انفسهم فى سبيل الدين فيلزم تبليغ ذلك لعموم الرؤساء و المشايخ ليعلموا بتكاليفهم و يحافظوا عن دين نبيّهم و السّلام على عموم اخواننا المسلمين . فى 20 تشرين الاول سنة 1330 [ ق ] . والى جاويد « 1 » پيدا است كه حكم سلطان عثمانى ، براى انبوه اهالى شيعه مذهب عراق ( بويژه عشاير شيعى جنوب اين كشور ) مشروعيت لازم را نداشت ، خصوصا آنكه مردم عراق ، همان‌گونه كه قبلا اشاره كرديم ، از رفتار متعصبانه و بعضا تبعيض‌آميز تركان عثمانى نسبت به اعراب بالاخص شيعيان ، به هيچ‌وجه راضى نبودند و خصوصا كشتارهاى فجيع و مكررى كه فرماندهان عثمانى نظير ژنرال نجيب پاشا در قرن 19 از مردم كربلا كرده بودند ، هنوز از يادها نرفته بود . علاوه‌براين ، آنچه كه سلطان عثمانى از مردم مىخواست ، فداكردن جان در راه دفاع از قلمرو حكومت وى بود و مردم عراق ، كه از رفتن اجبارى به سربازى ، گريزان
هامش
( 1 ) . نقل از : يادداشتهاى حاج سيد عبد العزيز با عنوان « فتاوى سياسية تخصّ الجهاد » .