في الخيرات ، و مات ذلك الرجل ، و بعد موته أنكر المديون أغلب الدين ، و أخذ الوصي ثلث ما حصل من الدين ، و دفع الثلثين منه إلى الورثة ، و هم اختصوا في باقي التركة التي هي غير النقود و الدين ، و لم يخرجوا ثلث الميت . هذا و لكن الثلث الذي قبضه الوصي لا يفي بالواجبات ، فما يصنع العامل ؟ أفتونا مأجورين .
جواب : أما الوصية باستحصال الدين و صرف ثلثيه في الصلاة و الصوم و دفع ثلثه إلى الورثة فهي نافذة ، و إذا لم يحصل إلا بعضه فاللازم صرف ذلك البعض في الصلاة و الصوم إذا لم يكن أزيد من الثلثين ، و إلا فالزائد للورثة ، فدفع ثلثيه إلى الورثة خلاف الوصية ، لأن الوصية بالواجب مقدمة على الإرث ، و أما المبلغ الذي دفعه إلى الثالث بطريق المضاربة و صرف ربحه فيما ذكر فهوا أيضا إنما ينفذ من الثلث ، فإن أوصى بإخراج ثلث بقية ماله فالممضي من هذه الوصية مقدار ثلث المبلغ ، و إذا لم يوص بإخراج ثلث البقية فهي نافذة به مقدار ثلث مجموع التركة ، فإن كان أزيد من ثلث المجموع فالزائد للورثة إذا لم يجيزوا وصيته .
نعم ، لو امتنع الورثة من إخراج الثلث من البقية مع فرض وصيته بإخراجه فإن كان عليه من الواجبات المالية فاللازم صرفه فيها ، و إن لم يكن عليه من الواجبات أو كان هذا المبلغ زائدا عليها فإلى مقدار الثلث من التركة من ذلك الزائد يبقى في يد ذلك الرجل ليعامل به و يصرف ربحه فيما ذكره ، و الزائد عن الثلث يدفع للورثة ( و اللَّه العالم ) .
سؤال 667
[ تفسير وصيّت نامه ]
زيد ده سال قبل از وفات خود ، كتابچه وصيتى نوشته ، پسر بزرگ خود عمرو را وصى قرار داد در ماده تعين وصى خود . عين وصاياى زيد در متن آن كتابچه اين عبارت مىباشد : " پس بدان اى نور چشم عزيز ! اى قرة العين با تميز ! تو چنانچه وصى من هستى در امورات من بعد از وفات ، همچنين وصى در ايصاء هم هستى در امورات من ، كه هر كه را بعد از اطمينان وصى خود قرار بدهى ، وصى من باشد " انتهت عبارة المتن .
ثم زيد موصى در حاشيه كتابچه وصيت نامه كه در مدت حيات خود ، هامش و حواشى متعدده به خط خود نوشته است ، در همان ماده تعين ، به اين عبارت نوشته : " اگر بكر برادر تو را وصى خود قرار بدهى ، بالاستقلال و يا مع الانضمام ، ظاهرا اصلح باشد . و او وصى من هم