الخاص ، فلا ينفع اصالة تطابق الإرادتين أيضا بعد شمول إرادة الاستعمال في العام للمشكوك أيضا .
المسئلة 22 وكذا التفاح والسفرجل : أي كل واحد حلوه وحامضه جنس وكذا الليمو .
المسئلة 32 الأظهر : ( هو كذلك خلافا للاستاد والخوئي ( قدهما ) كما عن المشهور بل الاتفاق ، وفاقا للسبزواري ( قده ) في المهذب ، كما ذكره المصنف هنا في المتن .
المسئلة 34 لان الناس يقولان الخ : هذا من كلام المجلسي في المرات لتفسير الخبر وان الامر بحطّ النسيئة أو الخط عليها في الكتابة كان للتقية لأنهم لا يجوزون ذلك في النسيئة ، أي بعضهم كذلك . فان بينهم الخلاف بخلاف النقد .
المسئلة 35 بناء على التمسك : وقد مر انه ممنوع .
المسئلة 38 كزبرة الحديد : فيه اشكال نعم هو أحوط ( إذ الفرض عدم تعارف بيعه وزنا أو كيلا فهو نظير الحيوان الحي مع أن لحومه تباع وزنا فالاختلاف الاحوالى قد يؤثر في الحكم ، كما هو كذلك في التمر على الشجر ، والتمر بعد القصّ كما فيما بعد .
المسئلة 44 هو الحي وليس من الموزون : في عصرنا يكون من الموزون إذا أريد منه اللحم كالغنم .
المسئلة 44 إذا بيع جملة : هذا أيضا في عصرنا موزون وتحسب الاجزاء بالتخمين .
المسئلة 44 والأقوى عدم الحرمة : ( وفاقا للخوئى والسبزواري خلافا للاستاد ( قده ) في التحرير كما هو عن المشهور والاجماع غير محقق والروايات غير تامة فلا تثبت الحرمة ، مع أن الأصل في المعاملات هو العقلائية منها الا إذا ثبت التعبد وهو لا بد من أن يكون بدليل قاطع إذا كان على خلاف سيرة العقلاء .
المعلقات على ملحقات العروة الوثقى — صفحة 13
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص١٣