تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
الأخبار . م « 2557 » لو توقّف إدراك الحجّ بعد حصول الاستطاعة على مقدّمات من السفر وتهيأة أسبابه وجبت المبادرة إلى إتيانها على وجه يدرك الحجّ في تلك السنة ، ولو تعدّدت الرفقة وتمكّن من المسير مع كلّ منهم اختار أوثقهم سلامةً وإدراكاً ، ولو وجدت واحدة ولم يعلم حصول أخرى أو لم يعلم التمكّن من المسير والإدراك للحجّ بالتأخير فلا يجوز التأخير إلى الأخرى إلّامع الوثوق ، وعلى أيّ تقدير إذا لم يخرج مع الأولى واتّفق عدم التمكّن من المسير أو عدم إدراك الحجّ بسبب التأخير استقرّ عليه الحجّ وإن لم يكن آثماً بالتأخير ؛ لأنّه كان متمكّناً من الخروج مع الأولى إلّاإذا تبيّن عدم إدراكه لو سار معهم أيضاً .

فصل في شرائط وجوب حجّة الاسلام

م « 2558 » وهي أمور : أحدها - الكمال بالبلوغ والعقل ، فلا يجب على الصبي وإن كان مراهقاً ، ولا على المجنون وإن كان أدوارياً إذا لم يف دور إفاقته بإتيان تمام الأعمال مع مقدّماتها الغير الحاصلة . م « 2559 » ولو حجّ الصبي لم يجز عن حجّة الاسلام ، وإن قلنا بصحّة عباداته وشرعيّتها ، وكان واجداً لجميع الشرائط سوى البلوغ ، ففي خبر مسمع عن الصادق عليه السلام : « لو أنّ غلاماً حجّ عشر حجج ثمّ احتلم كان عليه فريضة الاسلام » « 1 » ، وفي خبر إسحاق بن
هامش
( 1 ) - الوسائل ، ج 8 ، ص 30