تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الشريعة في فقه العروة — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
محمّداً وآل محمّد ، وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد ، صلواتك عليه وعليهم ، اللّهم إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك المخلصون » . م « 2151 » يأتي بخطبتين بعد الصلاة مثل ما يؤتى بهما في صلاة الجمعة ، ومحلّهما هنا بعد الصلاة بخلاف الجمعة ، فانّهما قبلها ، ولا يجوز إتيانهما هنا قبل الصلاة ، ويجوز تركهما في زمان الغيبة ، وإن كانت الصلاة بجماعة ، ولا يجب الحضور عندهما ، ولا الاصغاء إليهما ، وينبغي أن يذكر في خطبة عيد الفطر ما يتعلّق بزكاة الفطرة من الشروط والقدر والوقت لاخراجها ، وفي خطبة الأضحى ما يتعلّق بالأضحيّة . م « 2152 » لا يشترط في هذه الصلاة سورة مخصوصة ، بل يجزي كلّ سورة ، نعم الأفضل أن يقرء في الركعة الأولى سورة
الشَّمْسِ
، وفي الثانية سورة
الْغاشِيَةِ
، أو يقرء في الأولى سورة
« سَبِّحِ اسْمَ »
وفي الثانية سورة
الشَّمْسِ
. م « 2153 » يستحبّ فيها أمور : أحدها - الجهر بالقراءة للإمام والمنفرد . الثاني - رفع اليدين حال التكبيرات . الثالث - الأصحار بها إلّافي مكّة فإنّه يستحبّ الاتيان بها في مسجد الحرام . الرابع - أن يسجد على الأرض دون غيرها ممّا يصحّ السجود عليه . الخامس - أن يخرج إليها راجلًا حافياً مع السكينة والوقار . السادس - الغسل قبلها . السابع - أن يكون لابساً عمامة بيضاء . الثامن - أن يشمر ثوبه إلى ساقه .