محمّداً وآل محمّد ، وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد ، صلواتك عليه وعليهم ، اللّهم إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك المخلصون » .
م « 2151 » يأتي بخطبتين بعد الصلاة مثل ما يؤتى بهما في صلاة الجمعة ، ومحلّهما هنا بعد الصلاة بخلاف الجمعة ، فانّهما قبلها ، ولا يجوز إتيانهما هنا قبل الصلاة ، ويجوز تركهما في زمان الغيبة ، وإن كانت الصلاة بجماعة ، ولا يجب الحضور عندهما ، ولا الاصغاء إليهما ، وينبغي أن يذكر في خطبة عيد الفطر ما يتعلّق بزكاة الفطرة من الشروط والقدر والوقت لاخراجها ، وفي خطبة الأضحى ما يتعلّق بالأضحيّة .
م « 2152 » لا يشترط في هذه الصلاة سورة مخصوصة ، بل يجزي كلّ سورة ، نعم الأفضل أن يقرء في الركعة الأولى سورة
الشَّمْسِ
، وفي الثانية سورة
الْغاشِيَةِ
، أو يقرء في الأولى سورة
« سَبِّحِ اسْمَ »
وفي الثانية سورة
الشَّمْسِ
.
م « 2153 » يستحبّ فيها أمور :
أحدها - الجهر بالقراءة للإمام والمنفرد .
الثاني - رفع اليدين حال التكبيرات .
الثالث - الأصحار بها إلّافي مكّة فإنّه يستحبّ الاتيان بها في مسجد الحرام .
الرابع - أن يسجد على الأرض دون غيرها ممّا يصحّ السجود عليه .
الخامس - أن يخرج إليها راجلًا حافياً مع السكينة والوقار .
السادس - الغسل قبلها .
السابع - أن يكون لابساً عمامة بيضاء .
الثامن - أن يشمر ثوبه إلى ساقه .