م « 1586 » يجوز قراءة الأشعار المشتملة على الدعاء والمناجاة مثل قوله :
الهي عبدك العاصي أتاكا * مقرّاً بالذنوب وقد دعاكا
ونحوه ولكنّ الآيات والمأثورات أفضل .
م « 1587 » لا يجوز الدعاء فيه بالفارسيّة ونحوها من اللغات غير العربيّة ؛ لأنّ وظيفة القنوت لا تتحقّق إلّابالعربي ، وكذا في سائر أحوال الصلاة وأذكارها ، كما أن الأذكار المخصوصة لا يجوز إتيانها إلّابالعربي .
م « 1588 » الأولى أن يقرء الأدعية الواردة عن الائمّة عليهم السلام ، والأفضل كلمات الفرج وهي : « لا إله إلّااللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّااللّه العلي العظيم ، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع ، وربّ الأرضين السبع ، وما فيهنّ وما بينهنّ وربّ العرش العظيم ، والحمد للّه ربّ العالمين » ، ويجوز أن يزيد بعد قوله : « وما بينهنّ وما فوقهنّ » ، « وما تحتهنّ » ، كما يجوز أن يزيد بعد قوله : « العرش العظيم » ،
« وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ »
، والأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج : « اللّهم اغفر لنا ، وارحمنا ، وعافنا ، واعف عنّا ، إنّك على كلّ شيء قدير » .
م « 1589 » الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمّد وآله ، بل الابتداء بها أيضاً أو الابتداء في طلب المغفرة أو قضاء الحوائج بها ، فقد روي : « إنّ اللّه سبحانه وتعالى يستجيب الدعاء للنبي صلى الله عليه وآله بالصلاة ، وبعيد من رحمته أن يستجيب الأوّل والآخر ولا يستجيب الوسط » ، فينبغي أن يكون طلب المغفرة والحاجات بين الدعائين للصلاة على النبي صلى الله عليه وآله » .
م « 1590 » من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج على ما ذكر أن يقول : « سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبوديّة ، سبحان من تفرّد بالوحدانيّة ، اللّهم صلّ على