المسجد ولا في مسجد القبيلة والسوق ولو تعدّد الجامع تخيّر بينها ولكن الأحوط مع الإمكان كونه في أحد المساجد الأربعة مسجد الحرام ومسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومسجد الكوفة ومسجد البصرة ، السابع : إذن السيّد بالنسبة إلى مملوكه سواء كان قنّا أو مدبّرا أو أمّ ولد أو مكاتبا لم يتحرّر منه شيء ولم يكن اعتكافه اكتسابا وأمّا إذا كان اكتسابا فلا مانع منه كما أنّه إذا كان مبعّضا فيجوز منه في نوبته إذا هاياه مولاه من دون إذن بل مع المنع منه أيضا وكذا يعتبر إذن المستأجر بالنسبة إلى أجيره الخاصّ وإذن الزوج بالنسبة
شرح
اعتبر الأستاذ أحد المساجد الأربعة لكن الدليل عليه غير تام ولعلّ المراد من لا بأس بالاعتكاف في المسجد الحرام الخ يعني إذا كنت في هذه البلدان فما المانع من الاعتكاف فيها ؟ وإلّا فإطلاق سائر الأدلّة محكّم أو يحمل على الأفضل ، والحاصل انّ : 2 و 14 / 3 الاعتكاف يشترطان إقامة الجمعة في المسجد واحتاط بعض الأعلام لذلك لكنّهما مرسلتان و 1 ، 4 ، 5 و 10 / 3 تدل على اشتراط جامعية المسجد ، ولعلّ ظاهرها ما في عرفنا أي الذي يجتمع فيه الناس جميعا لا خصوص القبيلة والمحلة والسوق فتأمّل ، و :
3 ، 6 ، 7 ، 8 و 13 / 3 تدل على اعتبار مسجد الجماعة ، وخصوص 8 / 3 يدل على اعتبار كون الجماعة بإمامة عدل ، وأمّا المساجد الأربعة فلا دليل عليها سوى مرسلة المفيد 12 / 3 الدال على كون المسجد مما جمع فيه نبي أو وصيّ نبيّ وهي أربعة : المسجد الحرام ومسجد المدينة والكوفة والبصرة ، ويحتمل إرادة الجمعة من : جمع فيه نبيّ الخ والأظهر كفاية مسجد تقام فيه الجماعة وقد صلّى فيه إمام عدل جماعة . ولا دليل على إرادة المعصوم من ذلك ، والمراد من صلاة إمام عدل عدم كفاية كلّ جماعة صحيحة ولو مع فسق الإمام بناء على صحّة تلك الجماعة . ويوافقنا المرحوم آقا ضياء لكنّه لم يشترط صلاة جماعة إمام عدل بل اكتفى بمسجد تتعبد فيه جماعة ، والأظهر ما ذكرنا فانّ اشتراط الجمعة دليله ضعيف ، واشتراط جامعية المسجد لعلّه يريد جامعية المسجد لصلاة الجماعة لا لاجتماع كلّ الناس لنفي مسجد القبيلة ونحوه واعتبار المساجد الأربعة بلا دليل صحيح فيبقى كفاية مسجد الجماعة واعتبار صلاة جماعة إمام عدل ) .
إذن المستأجر : إذا كان الأجير بحيث لا يملك عمل نفسه أصلا كالإجارة على كلّ منافعه يوما لا مثل الإجارة على حفظ البيت فتركها واعتكف فانّه فعل حراما لكن الاعتكاف صحيح فضلا عمّا يصحّ عمل الإجارة ضمن الاعتكاف كالإجارة على خياطة