تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
النيّة حتّى فات وقتها بأن تذكّر بعد الزوال ومنه أيضا ما إذا نسي فنوى صوما آخر ولم يتذكّر إلّا بعد الزوال ومنه أيضا ما إذا نذر قبل تعلّق الكفّارة صوم كلّ خميس فانّ تخلّله في أثناء التتابع لا يضرّ به ولا يجب عليه الانتقال إلى غير الصوم من الخصال في صوم الشهرين لأجل هذا التعذّر نعم لو كان قد نذر صوم الدهر قبل تعلّق الكفّارة اتّجه الانتقال إلى سائر الخصال . المسألة 7 : كلّ من وجب عليه شهران متتابعان من كفّارة معيّنة أو مخيّرة إذا صام شهرا ويوما متتابعا يجوز له التفريق في البقيّة ولو اختيارا لا لعذر وكذا لو كان من نذر أو عهد لم يشترط فيه تتابع الأيّام جميعها ولم يكن المنساق منه ذلك وألحق المشهور بالشهرين الشهر المنذور فيه التتابع فقالوا إذا تابع في خمسة عشر يوما منه يجوز له التفريق في البقيّة اختيارا وهو مشكل فلا يترك الاحتياط فيه
شرح
صحيح 3 / 3 الدال على الاستئناف في شهرين في الظهار فهو معارض في مورده بصحيح 13 / 3 ) . إذا نسي : ( وفي الحدائق : انّ النسيان من الشيطان كما في كريمة :ما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ ،فليس ممّا غلب اللّه ، وفيه : انّ الشيطان ليس في عرضه تعالى بل هو كسائر المخلوقات أسباب طولية لبعض الأمور والكلّ منه تعالى ) . لا يضر به : إن كان مقصود الناذر صرف كونه على صوم بأيّ عنوان لا يبعد عدم التخلل به بل يحسب من الكفارة ، وكذلك الحال في صوم الدهر ( والوجه واضح ) . المسألة 7 : أو مخيّرة : أو مرتبة ، ثمّ الأحوط استحبابا في احتساب الشهرين رعاية ما بين الهلالين فلا يكتفي بالتلفيق ( الحاق المرتبة لاطلاق الدليل وهو ما مرّ من صحيح 9 / 3 بقيّة الصوم الواجب ، لإفادة العموم وإن كانت بعض الروايات مختصة بالمعينة : مثل 1 / 4 و 5 / 3 بقية الصوم الواجب . وأمّا ما ذكرنا من الاحتياط في رعاية ما بين الهلالين لظهور ( شهرين ) في ذلك إذا لم تكن قرينة ، ولتناسب الحكم والموضوع فانّ رمضان شهر وكفارة كلّ يوم منه شهران ، ويظهر من 8 / 3 بقية الصوم الواجب أيضا ، خلافا للمحقّق - قدّس سرّه - في المسألة الأولى من المقصد الرابع في الكفّارات ، ونظيره صاحب الجواهر وصاحب الوسائل في عنوان الباب : 4 الكفّارات والباب : 4 بقية الصوم الواجب . وكذا لو كان : أي إذا كان نظر الناذر إلى الشهرين بحسب مفهوم الشرع ، وإلّا
المعلقات على العروة الوثقى — صفحة 439 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي