على محمّد وآل محمّد ، وعجّل فرجهم ، اللّهمّ اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات واقض حوائجي وحوائجهم بحقّ حبيبك محمّد وآله الطاهرين ، صلّى اللّه عليه وآله أجمعين .
المسألة 7 : يجوز في القنوت الدعاء الملحون مادّة أو إعرابا إذا لم يكن لحنه فاحشا ولا مغيّرا للمعنى ، لكن الأحوط الترك .
المسألة 8 : يجوز في القنوت الدعاء على العدوّ بغير ظلم ، وتسميته كما يجوز الدعاء لشخص خاصّ مع ذكر اسمه .
المسألة 9 : لا يجوز الدعاء لطلب الحرام .
المسألة 10 : يستحبّ إطالة القنوت خصوصا في صلاة الوتر ، فعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف ، وفي بعض الروايات قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أطولكم قنوتا في الوتر في دار الدنيا الخ ، ويظهر من بعض الأخبار أنّ إطالة الدعاء في الصلاة أفضل من إطالة القراءة .
المسألة 11 : يستحبّ التكبير قبل القنوت ، ورفع اليدين حال التكبير ووضعهما ، ثمّ رفعهما حيال الوجه وبسطهما ، جاعلا باطنهما نحو السماء ، وظاهرهما نحو الأرض ، وأن يكونا منضمّتين
شرح
المسألة 7 : يجوز : « لصدق الدعاء نعم في المغير للمعنى لا يجوز إذا كان المعنى المغيّر إليه لا يصدق عليه الدعاء لصدق الكلام حينئذ عليه » .
مغيّرا للمعنى : إذا لم يصدق الدعاء على المعنى المغيّر إليه « والظاهر عدم لزوم الاحتياط في غير المغيّر إذ الغلط لا يخرجه عن الدعاء بل عن العربيّة كما ترى في تكلمات الأعراب نعم إلّا في مخارج الحروف لالتزام الأعراب بها وعدم صدق العربي على مغيّراتها لكن مرّ جواز غير العربي أيضا من الماتن - قده - » .
المسألة 8 : يجوز : « كل ذلك لاطلاق الدعاء وخصوص 1 / 13 قنوت : تدعو في الوتر على العدو وإن شئت سمّيتهم وتستغفر . وأمّا الدعاء بظلم فلا يجوز لعدّه ظالما في صحيح هشام 1 / 53 دعاء ولعلّه يوجب البطلان لعدم عدّه من الدعاء المجوّز في الصلاة . إلّا أن يقال : المبطل خصوص كلام الآدمي لا مطلق الكلام إلّا ما خرج ومنه ظهر حكم المسألة 9 فلا يبطل الصلاة وان كان قد يحرم ، خلافا للأكثر » .
المسألة 11 : حيال الوجه : يقصد الرجاء فيه وفيما بعده .