كلامها ثم لايستجيب لها دعاء حتى يستغفر لها زوجها بعدد دعائها له و الا كانت تلك اللعنة عليها الى يوم تموت و تبعث يا حولاء والذى بعثنى بالحق نبيّا و رسولًا ما من امرأة تصلى خارجة عن بيتها او دارها الا اتاها الله يوم القيامة بتلك الصلاة فتضرب لها وجهها ثم يأمربها الى النار فتشرح كما تشرح الحوت فتقدّد كما يقدّد اللحم فى نار جهنم « 1 » . . . يا حولاء والذى بعثنى بالحق نبيا و رسولا ما من امرأة خرجت به غير اذن زوجها من بيتها الا كانت من الآثمين و كان عليها من الوزر الى يوم القيامة ثم يلعنها الله من فوق عرشه و تلعنها الملائكة الى ان تموت او تتوب و ترجع الى زوجها « 2 » .
ط : روايت فقيه :
متن روايت : و قال عليه السلام ايما امرأة وضعت ثوبها فى غير منزل زوجها او به غير اذنه ، لم تزل فى لعنة الله الى ان ترجع الى بيتها « 3 » .
نتيجه مىگيريم كه با ملاحظه اين احاديث و همچنين احاديث ديگر ( هر چند تعدادى از آنها ضعيف است ولى براى تأييد خوب است ) در مىيابيم كه بناء متشرعه و همچنين مستفاد از روايات تاكيد بر حفظ عفت زن مىباشد . پس به نظر مىرسد كه خروج زوجه بدون اذن زوج جايز نباشد .
بررسى اشكالات صحيحه محمد بن مسلم
اشكال اول : منافات روايت با اطلاق ذاتى
مقدمتاً مىگوييم : گاهى متكلم در بيان خود به اينكه مفهوم كلامش داراى اطلاق وسعه است توجه دارد و كلام خود را بر اساس آن بيان مىكند كه به اين اطلاق ، اطلاق لحاظى مىگوييد ، ولى گاهى متكلم در القاء كلام خود ، توجه به سعه آن ندارد و فروض مختلف را در نظر نمىگيرد ولى اگر او را متوجه نسبت به فرضى نمودند و از او پرسيدند كه كلام شما ، اين فرض را هم شامل است ، اگر بگويد بلى معلوم مىشود كه كلام او نسبت به اين فرض ، اطلاق دارد كه به آن اطلاق ذاتى مىگويند و اگر بگويد نه ، مشخص مىشود كه كلام او نسبت به اين
هامش
( 1 ) - جامع الاحاديث ، ج 25 ، ص 311 - 309 ( ح 4 ، باب 37 ، ابواب مباشرة النساء )
( 2 ) - همان ، ص 312
( 3 ) - همان ، ص 316 ( ح 7 ، باب 37 ، از ابواب مباشرة النساء )