النبى صلى الله عليه و آله فقالت يا رسول الله ما حق الزوج على المرأة فقال لها : ان تطيعه و لاتعصيه و لاتصدق من بيته الا باذنه و لاتصوم تطوعا الاباذنه و لاتمنعه نفسها و ان كانت على ظهر قتب ولاتخرج من بيتها الا باذنه و ان خرجت من بيتها به غير اذنه لعنتها ملائكة السماء و ملائكة الارض و ملائكة الغضب و ملائكه الرحمة حتى ترجع الى بيتها الحديث « 1 » .
اين روايت و همچنين تعدادى ديگر از روايات كه بعضى از آنها را نقل مىكنيم ، در شمار حقوق زوج ، حقوقى را بر مىشمرد كه بعضى از آنها واجب و بعضى از آنها مستحب است . مثلًا در صدر همين روايت فرمودند كه ان تطيعه و لاتعصيه و معلوم است كه زوج اگر غير از حقوق خودش ، دستورى به زوجه بدهد ، مسلماً واجب الاطاعه نيست و لذا اگر حقى در اين روايات ذكر شد و استحباب يا وجوب آن ثابت نشده بود ، نمىتوان براى اثبات استحباب يا وجوب به اين روايتها تمسك كرد . البته در اين روايت چنانچه ذكر شد نسبت به خروج زوجه از منزل بدون اذن زوج تعابيرى را به كار برد كه به خاطر وجود اين تعابير و ضميمههاى در روايت ، اثبات مىشود كه اين حق ، از حقوق واجب است .
ب ) روايت عبدالله بن سنان
متن روايت : ( به طريق كافى ) عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه عن عبدالله بن القاسم الحضرمى عن عبدالله بن سنان ( و به طريق فقيه « 2 » ) محمد بن ابى عمير عن عبدالله بن سنان ، عن ابى عبدالله عليه السلام قال : ان رجلا من الانصار على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله خرج فى بعض حوائجه فعهد الى امرأته عهداً ان لاتخرج من بيتها حتى يقدم ، قال : و انّ اباها مرض ، فبعثت المرأة الى النبى صلى الله عليه و آله ، فقالت : انّ زوجى خرج و عهد الىّ ان لااخرج من بيتى حتى يقدم و انّ ابى قد مرض فتأمرنى ان اعوده ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله لا ، اجلسى فى بيتك واطيعى زوجك ، قال : فثقل فارسلت اليه ثانيا بذلك ، فقالت : فتأمرنى ان اعوده ؟ فقال : اجلسى فى
هامش
( 1 ) - جامع الاحاديث ، ج 25 ، ص 290 . ( ح 2 ، باب 29 ، از ابواب مباشرة النساء )
( 2 ) - هر چند بتوان در سند روايت در طريق كافى ، مناقشه نمود به خاطر وجود عبدالله بن القاسم حضرمى ولى با اين سندمنقول در فقيه كه سند عالى و داراى وثاقت است ، روايت صحيحه مىگردد