فخدّ لهما فى الارض خدّا فأجج ناراً فطرحهما فيه « 1 » » در طريق اين روايت موسى بن بكر واقع شده كه ما در او اشكال نمىكنيم .
9 - در باب پنجم از ابواب حد المرتد رواياتى وارد شده كه حضرت امير عليه السلام در مورد زنادقه ( شايد زنديق همان زنديكاند كه اتباع مانى مىباشند زند و پازند ) استتابه مىنموده است .
و لكن اشكال اين روايات اين است كه با توجه به بعضى روايات ديگر معلوم مىشود كه زنادقهاى را كه حضرت امير عليه السلام استتابه مىكرده است مرتد ملى بودهاند .
مانند اين روايت كه در جامع الاحاديث به سند ضعيف نقل نموده است : الجعفريات باسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليه السلام : انّ عليا عليه السلام كان يستتيب الزنادقة و لا يستتيب من ولد فى الاسلام ، و يقول انما نستتيب من دخل فى ديننا ثم رجع عنه أمّا من ولد فى الاسلام فلا نستتيبه .
بنابراين با توجه به اين روايت عمل به اطلاق رواياتى كه در مطلق زنادقه استتابه را قرار داده است مشكل مىشود ، چرا كه از اين روايت معلوم مىشود كه زنادقه اكثراً مرتد ملى بودهاند و مرتد فطرى از آنها نادر است . علاوه بر اينكه احتمال اينكه زنادقه كه در مطلقات آمدهاند مقصود كافرها باشند نه مرتدين ، لذا اين احتمال نيز باعث مىشود كه ما نتوانيم به مطلقات تمسك كنيم و تنها در حدّ تأييد ذكر مىشوند .
بله از روايت « الحسين بن سعيد عن عثمان بن عيسى رفعه قال : كتب عامل امير المؤمنين عليه السلام اليه : انّى اصبت قوماً من المسلمين زنادقة ، و قوماً من النصارى زنادقة ، فكتب اليه : أمّا من كان من المسلمين ولد على الفطرة ثم تزندق ، فاضرب عنقه و لا تستتبه و من لم يولد منهم على الفطرة ، فاستتبه ، فان تاب ، و الّا ، فاضرب عنقه و أما النصارى فما هم عليه اعظم من الزندقة « 2 » » معلوم مىشود كه زنادقه دو قسم بودهاند ملى و فطرى .
هامش
( 1 ) - الوسائل ، ج 28 ، ابواب المرتد ، باب 9 ، ح 1 .
( 2 ) - الوسائل ، ج 28 ، ابواب المرتد ، باب 6 ، ح 5 .