الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ
قال : نسختها
وَ لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ
« 1 » .
6 - موثقه حسن بن جهم :
محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن الحسن بن الجهم قال قال لى أبو الحسن الرضا عليه السلام : يا ابا محمد ! ما تقول فى رجل يتزوّج نصرانية على مسلمة ؟ قال : قلت :
جعلت فداك و ما قولى بين يديك ؟ قال لتقولنّ فانّ ذلك يعلم به قولى قلت : لا يجوز تزويج النصرانية على مسلمة و لا على غير مسلمة . قال : لِمَ قلت : لقول الله عزّ و جلّ :
« وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ »
قال : فما تقول فى هذه الآية
« وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ »
؟ قلت : فقوله تعالى
وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ
نسخت هذه الآية . فتبسم ثم سكت « 2 » .
ابن فضال فطحى ثقه است . البته مىگويند وى در اواخر عمر مستبصر شده ولى ظاهر اين است كه نقل اين احاديث قبل از برگشتن از فطحيّت باشد و بعيد است بعد از آن باشد .
اين روايت ظهور بسيار قوى دارد كه تبسم و سكوت حضرت ، امضاء باشد نه انكار ، چون براى انكار قيافه عبوس به خود مىگيرند . و اگر ازدواج با نصرانيه حلال بود محذورى براى بيان حكم واقعى و گفتن اشتباه او نبود ، چون عامه آن را جايز مىدانند .
صاحب جواهر مىنويسد : ممكن است تبسم حضرت به جهت اشتباه او باشد ، خصوصاً اينكه سؤال امام از تزويج نصرانية بر مسلمة است كه ظاهرش اين است كه جواز نكاح نصرانيه بر غير مسلمة را مفروغ عنه گرفتهاند ( و گويا حسن بن جهم نظرى بر خلاف نظر امام داشته و مىخواسته با حرف خودش امام را تخطئه كند )
و لكن ظواهر حال قرينه بر خلاف آن است چون در ابتدا عرض مىكند حرف من در مقابل شما چه ارزشى دارد و اين حرف با تخطئه امام نمىسازد .
و حال بر فرض كه امام كيفيت استدلال را هم امضاء نكرده باشند ولى حكم
هامش
( 1 ) - جامع الاحاديث ، ج 25 ، ص 655 ، ح 38188 .
( 2 ) - جامع الاحاديث ، ج 25 ، ص 655 ، ح 38189 .