2 ) صحيحه حمران بن أعين
عن أبى جعفر عليه السلام ، قال : سألته عن رجل كان عليه طواف النساء وحده ، فطاف منه خمسة اشواط ، ثم غمزه بطنه فخاف ان يبدره ، فخرج الى منزله فنقض ثم غشى جاريته . قال : يغتسل ثم يعود « 1 » ( فيطوف اسبوعاً ) .
3 - . . . عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدى عن عبيد بن زراره قال : سألت ابا عبد الله عليه السلام عن رجل طاف بالبيت اسبوعاً طواف الفريضة ، ثم سعى بين الصفا و المروة اربعة اشواط ، ثم غمزه بطنه ، فخرج فقضى حاجته ثم غشى اهله ، قال يغتسل . . . « 2 » .
* سند روايت :
همه روات صحيح و معتبرند ، فقط عبد العزيز عبدى را نجاشى ضعيف تعبير كرده ، و لكن خود نجاشى مىگويد : له كتاب يروى عنه جماعة منهم الحسن بن محبوب .
همين حديث را هم حسن بن محبوب نقل مىكند ، و وقتى اجلاء مثل ابن محبوب و مشايخ و محدثين ، كتاب كسى را نقل كنند ، معلوم مىشود مورد اعتماد آنها بوده ، بنابراين روايت از نظر ما معتبر است .
و امّا ضعفى كه نجاشى تعبير كرده ، قاعدتاً بايد تابع ابن غضائرى باشد كه تضعيف متنى است « 3 » .
* دلالت هر دو حديث
تعبير در يكى غشى جاريته و در ديگرى غشى اهله مىباشد .
و كلماتى چون غشيان و ادخال و ايلاج و امثال اينها جزو عناوين عامه است كه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 13 ، ص 126 ، چاپ آل البيت ، باب 11 از كفارات استمتاع ، ح 1 و 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 13 ، ص 126 ، چاپ آل البيت ، باب 11 از كفارات استمتاع ، ح 1 و 2 .
( 3 ) ابن غضائرى كه كتابش در دسترس نيست ، ولى اكثر آن را نجاشى نقل كرده ، معروف است كه جرح و تضعيف او از رواة و مشايخ گاهى مستند به شهادة و سماع نبوده ، بلكه اجتهادى از متون روايات راوى مىباشد . و اگر بحسب نظر خودش روايت شخصى مشتمل بر غلو و ارتفاع بوده ، او را ضعيف و واضع حديث توصيف مىنموده است .